إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وَصَلَّينَهَا خَلْفَ كُل بَر وفاجر مع عدم الابر

ولا عَمَلُ لَنْ يَقُولُ صَل مُنْفَرِداً إِنْ لَمْ تَجِدْ ذَا عَدْلِ

فَإِنَّهُ

مخالف

لِلسُّنَّة

والحق في الأول فَاتَّبَعَنَّة

من حافظ على الصلوات في الجماعة كان مُطيعاً لربه، ونال منه الأجر العظيم والثواب العميم وبريء من النفاق، ومن تركها كان خسيس المنزلة

عند المسلمين.

فالتي لم يعدر ابن أم مكتوم له عندما عندما جاءه قائلاً: يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر، شاسع، الدار، ولي قائد لا يُلائمني، فهل لي رخصة أن

أصلي في بيتي؟

فقال: «هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟»

قال: نعم.

قال: «لا أَجِدُ لَكَ رُحْصَةٌ».

ا هو الصحابي ابن أم مكتوم عبد الله بن قيس بن زائدة القرشي، من بني عامر بن لؤي، أسلم بمكة، وكان يؤذن لرسول الله الله الله مع بلال، وكان النبي الله والله يستخلفه على المدينة في أكثر غزواته، مات شهيدا بالقادسية، وقيل: مات بعدها. الاستيعاب 437، الإصابة 494/ 4، سير أعلام النبلاء

(360/ 1

197 .......... (

) ..........