إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

الصلاة

قال الشيخ السالمي رحمه الله:

والأفضل إحياء ما جاء عن النبي، وهو أنَّ الإفراد أفضل من استقر في

مكان سفره، والجمع أفضل للجاد في السير).

فَصْلَ فِي حَد السفر

وَحَدُّ ذَاكَ قَدْرُ فَرْسَخَيْنِ لخارج في أَحَدِ النَّوْعَيْنِ كانا في طَاعَةٍ أَو في مُبَاحٍ لا بَاغِياً أَوْ قَاصِداً عُدْوَانَا ونَحْو عَبْدِ آبِقِ وَنَاشِرِ فَالْقَصْرُ فِيهِمْ قِيلَ غَيْرُ جَائِزِ وَقِيلَ جَائِرٌ لأَنَّ السَّفَرَا يَعُمُّهُمْ وَحُكْمُهُ لَمْ يُحْجَرا

کوم

والأولُونَ فَصَدُوا التَّفْسِيفَا وَالآخَرُونَ نَظَرُوا التَّحْقِيقَا

وإِنْ قَصَدْتَ السَّفَرَ المَحْدُودًا قصرْتَ إِذْ تُجَاوِزُ الحُدُودَا وذلِكَ المَعرُوفُ بِالْعُمْرَانِ وَقِيلَ فِيهِ بِمَقَالٍ ثَانِي يَقْصُرُ إِذْ يَخْرُجُ مِنْ حَلِهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ فَاسِدٌ مِنْ أَصْلِهِ وَقِيلَ لا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إلا إِذَا تَعَدَّى فَرْسَخَيْنِ وأَوَّلُ الأَقْوَالِ قَوْلُ الأَكْثَرِ وَهُوَ صَحِيحٌ ثَابِتُ في النَّظَرَ وهُوَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الأَخْبَارُ بانه

يَفْعَلُهُ

المختار

....... (

YPT) ..........