إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

الصلاة

(والقول الثاني قول ضعيف، والقول الأول هو الصحيح؛ لما ثبت عن النبي أنه كان يفعله).

وَإِنْ خَرَجْتَ نَاوِياً بِالْقَصْدِ تَبِيتُ أَوْ تَقِيلُ دُونَ الحَد لا تَقْصُرَنْ فِيهِ إِلى أَنْ تَرْحَلا مِنْهُ وَتَعْدُو حَدَّهُ مُمتيلا وَقِيلَ إِنْ رَحَلْتَ عَنْهُ فَاقْصُرَا وَالحَد مَا عَلَيْكَ أَنْ تَعْتَبِرًا وَإِنْ عَرَاكَ الشَكُ في حَدٌ السَّفَرُ فَالحُكْمُ لِلنَّمَام أَصْل مُعْتَبَر وَرَاكِب البَحْرِ يُرِيدُ سَفَرَا مِنْ حِينِ مَا يَرْكَبُهُ فَلْيَقْصُرَا وَلَوْ رَسَى مركبه في البحر لأنها البحر خلاف البر

بر علوم کے

والعُمْرَانُ النَّخْلُ وَالحِيطَانُ وَمَا الزُّرُوعُ عِنْدَهُمْ عُمْرَانُ وَذَلِكَ الحَدُّ لِقَصْر مَنْ رَحَلْ يَقْصُرُ مَا لَمْ يَكُ فِيهِ قَدْ دَخَلْ

إذا خرج الإنسان من بيته قاصداً السفر، ثم نَوى أنْ يَبيت أو يَقيل دون الفرسخين، فلا يقصر الصلاة حتى يخرج من ذلك المكان الذي بات فيه مجاوزاً الفرسخين.

....... (

YTA) ..........