إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وقيل: بل يقصر الصلاة بمجرد خروجه من المكان الذي بات فيه، ولو لم يجاوز الفرسخين، وهو الصحيح.

وإذا خرج الرجل من بيته قاصداً السفر، ثم شك في مجاوزة الفرسخين، فلا يقصر الصلاة؛ لأنَّ الأصل أنه لم يجاوز الفرسخين حتى يتيقن أنه جاوزهما. ومَن أراد السفر بحراً فإنه يقصر الصلاة من حين ركوبه السفينة، ولو كانت لا تزال راسية؛ لأن البحر بخلاف البر.

وإذا رجع المسافر من سفره فإنه يقصر الصلوات ما لم يدخل عمران بلده فإذا دخل العمران أتم صلاته.

والعمران هو النخيل والبيوت، أما الزروع فليست بعمران.

فَصْلَ فِي الأوْطَان

وَوَطَنُ الإِنْسَانِ حَيْثُ يَسْكُنُ وَتَطْمَئِنُ نَفْسُهُ وَيُوطِنُ يراه خَيْرَ مَنْزِل لا يُخْرِجُهُ مِنْهُ سِوَى أَمْرٍ عَظِيمٍ يُزْعِجُهْ كَجَائِرٍ يَخَافُ مِنْ صَوْلَتِهِ أَوْ ضَرَرٍ يَلْحَقُ فِي عِيشَتِهِ وَلِلرِّجَالِ وَطَنٌ أَوْ أَكْثَرُ إلى ثلاثة بها يَسْتَأْثِرُ وَقِيلَ مَا شَاؤُوا مَنَ الْأَوْطَانِ وَهُوَ خِلافُ الحُكْمِ لِلنِّسْوَانِ

...... (

Yra) .........