إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَذَاكَ أَنَّ النَّاسِي تَلْزَمَنَّهُ في حَالِ مَا أَدْرَكَ فِيهِ ذِهْنَهُ وَلا كَذَاكَ مَنْ عَلَيْهِ فَسَدَتْ فَإِنَّهَا تَلْزَمُهُ كَما أنت الأحكام يتم باب القضرِ والتَّمام
وبتمام
هَذِهِ
مَن نَبِي صلاةً، سفريَّة، وتذكَّرها في الحضر، فإنه يُصليها أربعاً؛ لأن وقت تذكرها هو وقتها، وكذلك مَن نَسِيَ صلاة حضرية، وتذكرها في السفر، فإنه
يُصليها ركعتين قصراً.
ومن فسدت عليه صلاة، سفريَّة، وأراد أن يُبدلها في الحضر، فإنه يُبدلها ركعتين كما فسدت عليه.
وكذلك من فسدت عليه صلاة حضرية، وأبدلها في السفر، فإنه يُبدلها أربعاً
كما فسدت عليه.
وهذا التفريق بين الصلوات المنسيَّة والصلوات الفاسدة، إنما هو باعتبار أنَّ وقت الصلاة المنسيّة هو وقت تذكرها؛ لقول النبي: «مَنْ نَسِيَ صَلاةٌ، أَوْ
....... (
YEV) ..........
٢٤٧ / ٤٦١
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.