إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨الصلاة
نَامَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فكأنها وجبت عليه حينها، بحسب
التي هو عليها، سواء كان مسافراً أو حاضراً.
الحالة
أما الصلاة الفاسدة فإنه يُصلِّيها كما فسدت عليه؛ لأنه دخل فيها، ثم تبيَّن له
بعد ذلك فسادها.
بَابَ صَلاةِ الجُمُعَةِ
3 3 3
وَالأَصْلُ قَدْ أَخْرَهُ كَغَيْرِهِ ولا أَرَى الصَّوَابَ فِي تَأْخِيرِه لأنَّه قَصْرُ صَلاةِ الظُّهْرِ فَهُوَ عَلَى ذَا سَبَبٌ لِلْقَصْرِ لَا شُرُوطٌ وَلَهَا أَحْكَامُ فَمِنْ شُرُوطِ ذَلِكَ الإِمَامُ يُؤْتَى إِلَيْهَا مِنْ مَكَانٍ شَاسِعَ لِكَيْ تُصَلِّ في مَكَانٍ جَامِعِ مِنْ فَرْسَخَيْنِ وَاجِبٌ إِنْبَاتُهَا وَمِنْ ثَلاثَةٍ لِيَعْلُو شَأنها وَمَنْ يَكُنْ آوَاهُ لَيْلٌ مُدْهَمْ في أَهْلِهِ يَسْعَى إِلَيْهَا مُحْتَشِمْ وَقِيلَ لا يَلْزَمُهُ أَنْ يَسْعَى إِنْ كَانَ قَدْ جَاوَزَ عَنْهَا جَمْعًا لأنها لا تَلْزَمُ الْمُسَافِرَا وَإِنَّمَا تَلْزَمُ شَخصاً حَاضِرًا فَمَنْ أَجَابَ مِنْ بَعِيدٍ كَانَ لَهُ أجرٌ يَرَى عِنْدَ الإِلَهِ مَنْزِلَهُ تلْزَمُ قَادِراً عَلَى الحُضُورِ يَسْعَى إِلَيْهَا وَإلى البكور
ا رواه الربيع (184) وأبو داود (442) والنسائي (617) والترمذي (177) والدارمي (1261).
YEA ..........
… (
)