إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٥الطهارات
يُسبب لهم ضرراً؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتَّقُوا المَلاعِنَ الثَّلاثَةَ:
البراز في المَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظُّل
وسُئِلَ بعض العلماء: أين يضع الرجل حاجته؟
فقال: «اجتنب مساقط الثمار، وتجاريَ الأنهار، وأماكن الضّرار
و سُبُلَ المَمار، وَضَعْ حيث شئتَ.
ورَخَّص بعضهم في البول في الماء إذا كان كثيراً وجارياً كالنهر وغيره، قال الشيخ السالمي رحمه الله: (وهذا الترخيص إنما هو في حالة الاضطرار، أو لعلَّ القائل بهذا الترخيص قيد النهي بالماء الراكد؛ لمجيء السُّنَّة النبوية بالنَّهي عن البول فيه، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ أَوْ يَتَوَضَّأُ).
ا رواه أبو داود (26) وابن ماجه (328).
2 انظر: معارج الآمال على مدارج الكمال (233/ 1).
رواه الربيع ((162) والبخاري ((239) ومسلم (282) وأبو داود (69) والنسائي (58)
والترمذي (68) وابن ماجه (344).
....... (
25
........