إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٥١إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَفِي زَمَانِ عُمَرَ الفَارُوقِ أَمْصَارُهَا مَعْلُومَةُ التَّحْقِيقِ
مَدِينَةٌ وَمَكَةٌ
والكوفة وَبِصْرَةٌ وَمِصْرُهَا المَعْرُوفَة والشَّامُ أَيْضاً وَعُمَانُ وَاليَمَنْ وَلا تُصَلَّ قَطُّ قِيلَ في عَدَنُ
لأَنها لَيْسَتْ مِنَ الأَمْصَارِ بَلْ إِنَّهَا جَدِيدَةُ العمار
وَمِثْلُ هَذِي مِنْ عُمَانَ مَسْكَدُ فَالمُتَأَخِّرُونَ
Hy
فِيهَا
شَدَّدوا
وإنما تُقَامُ في صُحَارِ سابعة الأنصار وإنما تُقَامُ مُنْذُ أَسْلَمَتْ فيها فلا تزال عنها وتبت هَذَا هُوَ المَعْرُوفُ مِنْ أَفْوَاهِمْ وَغَيْرُهُ المَفْهُومُ مِنْ أَحْوَالِهِمْ لانما التَّمْصِيرُ حَالٌ يَعْرِضُ فَيَسْتَقِيمُ تَارَةً وَيَمْرَضُ وَهَذِهِ صُحَارُ بَعْدَ العِزَّةِ وَبَعْدَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ قُوَّةِ
علوم /
صَارَت كَأَدْنَى بَلَدٍ يُعْتَبَرُ وَمَسْكَدا مَكَانَهَا قَدْ عَمَّرُوا والبصْرَةُ الغَرَّاءُ كَانَتْ قَفْرًا صيرهَا الفَارُوقُ بَعْدُ مِصْرًا وَمَكَةٌ كَانَتْ قُبَيْلَ عُمَرَا منَ القُرَى لَكِنَّهَا أُمُّ القُرَى مرها الفَارُوقُ فِيمَا مَضَرًا أَقَامَ لِلْجُمْعَةِ فِيهَا مِنبرا ومِنْ هُنَا كَانَ النَّبِيُّ يَقْصُرُ فيها ليالي الفتح ثُمَّ يَأْمرُ يأمر أَهْلَهَا بأَنْ يُتِمُّوا في جُمعَةٍ وَغَيْرِهَا ذَا الحُكْمُ
يَأْمُرُ
فيجب اعْتِبَارُ هَذَا المَعْنَى وَتَرْكُهُ لا يَسْتَقِيمُ ذِهْنَا
251 .......... (
........