إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

الصلاة

وإِنَّما

عينها

الفَارُوقُ

لأَنَّهَا في

في عَصْرِهِ تَرُوقُ

وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ كَمِثْلِهَا شَيْءٌ مِنَ البُلْدَانِ

لَوْ كَانَ ذَا التَّعْبِينُ مِمَّا وُقِّفَا

عينها لَنَا النَّبِيُّ المُصْطَفَى

وإنما المراد مصر جامع يَسْعَى إِلَيْهِ حَاضِرٌ وَشَاسِعُ به الإمامُ القَائِمُ أو عامل الإمام إذ يُقاوم يخطُبُهُمْ مِن بَعْدِ مَا يَؤَذِّنُ ثُمَّ يُقِيمُ ذَلِكَ الْمُؤذِّنُ

يُقِيمُهَا

ثُمَّ يُصَلُّونَ مَعَ الإِمَامِ وَهُوَ خَطِيبُهُمْ إلى التمام

يُصَلِّينَ رَكْعَتَيْنِ

وَسُورَةٌ مِنْ بَعْدِ حَمْدٍ يَقْرَا

في عهد الفاروق عمر بن الخطاب له تم تمصير سبعة أمصار لتقام بها صلاة الجمعة، وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة، والكوفة، والبصرة، والشام،،وصحار، واليمن، فقال بعض العلماء: إنَّ الجمعة لا تُصلَّى إلا في هذه الأمصار فقط.

قال الشيخ السالمي بحمد الله:

(والتمصير يختلف من زمان لآخر بحسب ما يقتضيه الحال، فصحار التي كانت عاصمة عمان تعتبر الآن كأدنى بلد، وتم تعمير مسقط، واتَّخِذَت عاصمة مكانها، والبصرة كانت قبل تمصيرها بلاداً مقفرة، وكذلك مكة

....... (

YOY) ..........