إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

كانت تُعتبر كأي قرية، لكنها أم القرى، وقد كان النبي يقصر الصلاة بمكة، ويأمر أهلها بأنْ يُتمُّوا صلاتهم، فتمصير الفاروق له لهذه الأمصار إنما كان واقعة حال إذ رأى بأنها لائقة ومناسبة لذلك في عصره، ولو كان التمصير أمراً توقيفيا لبينه النبي).

وتقام صلاة الجمعة بأمر حاكم البلاد أو من ينوب عنه، فيُلقي الخطيب خطبته بعد الأذان، ثم يُقيم المؤذن للصلاة، ويُصلِّي بهم الخطيب ركعتين، تجهر فيهما بالقراءة، ويقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن.

وَالخُطْبَةُ الغَرَّاءُ قَامَتْ عِنْدَهُمْ عَنْ رَكْعَتَيْنِ فَلِذَاكَ لَمْ تُنم فَهيَ عَلَى هَذَا المَقَالِ شَطْرُ

فيجب استماعها

معلوم /

وقيل شَرط لازمٌ وَأَجْرُ

ما يُشْغِلَنَّ والكَلامُ يُحجَرُ

ومَنْ يَكُنْ لَغَا يُقَالُ يَخْرُجُ وَيَلِجَنْ مِنْ بَعْدُ فِيمَنْ يَلِجُ وَفَاتَهُ بِذَاكَ فَضْلُ السَّابِقِ لأنه يكون مثل اللاحق وَوَقْتُهَا بَعْدَ الزَّوَالِ حَالا فَتَمْنَعَنَّ البَيْعَ وَالجدالا وَكُلَّ شَاغِلٍ عَنِ الحُضُورِ لأنه مِنْ جُمْلَةِ المَحْجُورِ وإِن يَكُن قَبْلَ الزَّوَالِ أَذْنَا فالحجرُ لِلشَّرَاءِ لَيْسَ بَينا

Yor) ..........