إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤الصلاة
لأنها النداء في وَقْتِ العَمَل فَكَيْفَ يُدْعَوْنَ لِوَقْتِ مَا دَخَلْ
وَقِيلَ بِالتَّرْخِيص في ذَا اليَوْمِ
لأجل غَائِبِ نَأَى أَوْ نَوْمِ ويُكْرَهُ التَّخَلِّي لِلرِّقَابِ لأنه أَذَى عَلَى الأَصْحَاب
بَلْ يَجْلِسَنَّ حَيْثُ مَا قَدْ وَجَدَا لَوْ كَانَ ذَاكَ في محل بعدا
وَيُؤْمَرَنَّ
أَنْ
مسكونا وَذَاكَ مِنْ بَعْدِ اغْتِسَالٍ سُنَّا
نتركها طَالَ بِنَا الكَلامُ
وَهَاهُنَا قَدْ بَقِيَتْ أَحْكَامُ نَتْرُكُهَا لأَنَّ أَصْلَ النَّظْم لَمْ يَسْتَوْفِي فكَمْ أُوَفِّي ثُمَّ كَمْ أُوَفِّي
ذهب بعض العلماء إلى أن الخطبة قامت مقام الركعتين من صلاة الظهر، وعلى هذا القول تكون الخطبة شطراً من الصلاة.
وقال بعضهم بأنها شرط، وليست بشطر، وهو الصحيح.
ويجب الاستماع للخطبة، ويُمنع الكلام في أثنائها، فمن تكلَّم أثناء الخطبة فإنه يخرج من المسجد، ثم يدخل بعد ذلك، وقد فاته أجر البكور.
ووقت صلاة الجمعة من بعد زوال الشمس، فيُمنع عندها البيع والشراء؛ لقول الله: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ
....... (
YO?) ..........