إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

فاسعوا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا البيع)، أما إذا أُذن قبل الزوال فلا يُمنع البيع

والشراء؛ لأن وقتها لم يدخل بعد.

ورخص بعضهم في تقديم الأذان الأول من صلاة الجمعة؛ وذلك لأجل

حضور الغائب، وإيقاظ النائم.

ويُكره لمن جاء متأخّراً لخطبة الجمعة أن يتخطى رقاب الناس، بل عليه أن يجلس حيثما انتهى به المكان؛ لما روي أنَّ النبي رأى رجلاً يتخطّى الرقاب، فقال له: «اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ».

ويُسن البكور لصلاة الجمعة والسعي إليها في أول الوقت، وكذلك يُسنُ الاغتسال قبل الخروج للصلاة؛ لقول النبي: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَغُسْلِ الجَنابَةِ، ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّها قَرَّبَ بُدْنَةٌ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنها قرب بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّها قَرَّبَ كَيْشَاً أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي

سورة الجمعة الآية (9)

رواه أبو داود (1118) والنسائي (1401) وابن ماجه (1115).

....... (

) .......... 255