إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

فَانْظُرْ مَبِيتَ البَحْرِ عِنْدَ خَالَتِه وَمَا بِهِ أَرْشَدَ مِنْ هِدَايَتِهُ حَوْلَهُ مِنْ جَانِبِ جَانِبِ فَنَالَ مِنْهُ أَفْضَلَ المَنَاصِبِ وَقِيلَ في القِيَام أَيْضاً يَنْفَرِدْ إِنْ كَانَ يُحْسِنُ الصَّلاةَ مُنْفَرِدْ ولا أَرَاهُ في الصَّحِيحِ يُذْكَرُ وهو خلاف ما عَلَيْهِ عُمر وَالْمُصْطَفَى كَانَ بِهِمْ قَدْ صَلَّى لَكِنَّهُ خَافَ عَلَيْهِمْ كَلا فَتَرْكُهُ ذَاكَ عَلَيْهِمْ شَفَقَهُ وَفِعْلُهُ آلَ إِلَيْنَا صَدَقَهُ

صلاة النوافل مندوب إليها، وفعلها محبوب عند الله، لا سيما في الثلث الأخير من الليل؛ لقول النبي: يَنزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَسَأَلْنِي فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟».

وصلاة الليل أشد وقعاً على الشيطان، وأكثر أجراً للإنسان، كما قال:

(

إِنَّ نَائِشَةَ الَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَمَنَا وَأَقْوَمُ قِيلًا "

والمقصود بنزول الله ما هو نزول أمره.

رواه البخاري (1145) ومسلم (758) وأبو داود (1315) والترمذي (446) وابن ماجه

(1366) والدارمي (1516).

3 سورة المزمل - الآية (6).

....... (

179) ..........