إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

الصلاة

والصلاة خير موضوع، من شاء فليقلل، ومن شاء فليكثر.

وقيام رمضان فيه من الفضل العظيم والثواب العميم ما لا يخفى، واختلف

فيمن تركه متعمداً، هل يلزمه قضاؤه أم لا؟

فقيل: عليه القضاء.

وقيل: لا قضاء عليه، ولكنه خسيس الحال، وهو الصحيح.

ومن السُّنَّة أن يُصلَّى قيام رمضان جماعة في المساجد، أما سائر النوافل فيُستحبُّ أنْ تُصلَّى في البيوت؛ لقول النبي: «اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً مع سوى

ويجوز أن تُصلَّى النوافل في جماعة.

وقال بعض العلماء: يجوز أن يُصلَّى قيام رمضان مفرداً.

قال الشيخ السالمي الله:

1 تقدم تخريجه ص (150).

....... (

TV) ..........