إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٧١إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
(وهذا القول ليس صحيحاً، وهو خلاف ما كان عليه الفاروق عمر بن الخطاب الله، فإنه جمع الناس لصلاة القيام خلف أُبي بن كعب له، وقد كان النبي يُصلي بالناس قيام رمضان، ولكنه تركه شفقة على أُمته، وخشي أنْ يَظُنَّ الناس أنه فُرِضَ عليهم).
وَصُورَةُ النَّفْلِ
تُصَلِّيَنَّا
كَمِثْلِ مَا فِي الفَرْضِ تَفْعَلَنَّا
وَجَائِز
تَقْتَصِرَنَّ
تُصَلِّيَنَّهُ
بلا
تَوْجِيهِ
وَتَقْرَأُ الحَمْدَ فَقَطْ إِنْ شِئْتَا وَإِنْ تَشَأْ سَبِّحْتَ وَاكْتَفَيْنَا
ووَإِنْ تَشَأْ صَلَّيْتَ بِالإِيمَاءِ وَ بِالتُّرَابِ مَعَ وُجُودِ المَاءِ وَقَائِماً وَقَاعِداً ومُضْطَجِعُ وَرَاكِباً وَمَاشِياً وَمُضْطَلِعْ وتعلن القُرْآنَ أَو تُخفيه فَهَذِهِ الوجوه طرا فيه وكُل حَالَةٍ تَكُونُ أَكْمَلا يَكُونُ أَجْرُهَا هُنَاكَ أَجْزَلا لِقاعِدِ نِصْفُ صَلاةِ القَائِمِ وَهَكَذَا عَنِ النَّبِيِّ الهاشمي
ا هو الصحابي أبي بن كعب بن قيس بن عبيد الأنصاري، أحد فقهاء الصحابة وأقرؤهم لكتاب الله، مات في خلافة عثمان، وقيل في خلافة عمر الاستيعاب،72 أسد الغابة 78/ 1، الإصابة
(1 A/1
....... (
TV ..........