إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

الصلاة

وهُوَ يَزُولُ بِكَمالِ الحَالِ مِنَ الطُّلُوعِ وَمِنَ الزَّوَالِ كَذَلِكَ الغُروبُ فَافْهَمَنَّا والحال مِنْ ذَلِكَ يُعْرَفَنَّا

وَقِيلَ فِي الجُمْعَةِ وَقْتُ الاسْتِوَا لا بَأْسَ بِالنَّفْلِ هُنَاكَ لا سِوَى وَيَذْكُرُونَ عِلَّةَ التَّشْدِيدِ هَيْجَانَ تِلْكَ النَّارِ في الوَقُودِ وَأَنَّهُ فِي جُمْعَةِ الصَّلاةِ يَكُونُ مِثْلَ سَائِرِ الأَوْقَاتِ وَهَكَذَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ وَهَكَذَا بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ كَذَاكَ بَعْدَ أَنْ تُصَلِّي الوَتْرَا وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَرَ هَذَا حِجْرًا

وَالمُصْطَفَى أَدْرَى بِحُكم الشرع. فَلا أَرَى التَّرْخِيصَ عِنْدَ المَنْعِ يُصَلِّي مَا شَاءَ وَيُوتِرَنَّا

فَمَنْ

أَرَادَ

وَيَجْعَلُ الوَتْرَ خِتَامَ العَمَلِ وَذَاكَ مِنْ فِعْلِ خِتَامِ الرُّسُلِ

صَلَّى

علوم کر

عَلَيْهِ رَبُّهُ المَنَّانُ ما ظَهَرَ الصَوَاب وَالبُطْلانُ

كما أنَّ للصلاة أوقاتاً يُستحبُّ أداؤها فيها، فكذلك هناك أوقات تُمنع فيها

الصلاة.

. (

YA) ..........