إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
(وكيف يُندَب إلى صيام يوم الشكٍّ أو يُخيّر في صيامه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك كما تقدَّم، فما حكاه الأصل في أرجوزته ليس بصواب).
فصل في الصوم المستحب
وَيُسْتَحَبُّ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَهُ لِغَيْرِ مَنْ يَكُونُ فِيهَا وَقَفَهُ كَذَاكَ صَوْمُ العَشْرِ أَيْضاً فَاعْلَمِ وَصَوْمُ عَاشُورَاة من محرم
وَصَوْمُ سِت
مُتَوَالِيَاتِ
مِنْ بَعْدِ عِيدِ الفِطْرِ مَذْكُورَاتِ وَهَكَذَا أَيْضاً ثَلاثُ البِيضِ تُذْهَبُ بِالْغِلَّ وَبِالتَّمْرِيض وَمَنْ يَكُنْ قَدْ لَازَمَ الصِّيَامَا فيهَا فَمِثْلُ مَنْ يَصُومُ العَامَا وَهَكَذَا يُقَالُ شَهْرُ الصَّبْرِ في صَوْمِهِ قِيلَ عَظِيمُ الأَجْرِ
وَذَاكَ شَهْرُ رَجَبٍ وَذَكَرُوا لَهُ أَحَادِيثَ به
لَكِنَّها
ضَعِيفَةُ
الإِسْنَادِ وَبَعْضُهُمْ بِوَضْعِهَا يُنَادِي
وَالْمُصْطَفَى أَكْثَرُ مَا يَصُومُ في شَهْرٍ شَعْبَانَ وَذَا مَعْلُومُ جَاءَتْ بِهِ صَحَائِحُ الأَخْبَارِ فَلَيْسَ فِي نُبُوتِهِ تُمَارِي وَبَعْضُهُمْ قَدِ اسْتَحَبَّ صَوْمَا مِنْ أَشْهُرٍ تُعْرَفُ يَوْماً يَوْمَا وَلَمْ أَجِدُ أَصْلاً لِلاسْتِحْبَابِ سِوَى عُمُوم الفَضْلِ فِي ذَا البَابِ
يُستحب صيام بعض الأيام كما ورد ذلك عن النبي:
....... (
YA 9) ..........