إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وقيل باستحباب صيام شهر رجب، وذُكر في فضل صيامه أحاديث كثيرة.

قال الشيخ السالمي بحمدالله:

(وهذه الأحاديث ضعيفة الإسناد، وبعضهم قال بأنها موضوعة).

وكان النبي الله أكثر ما يصوم في شعبان؛ لما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ إِنَّهُ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى تَقُولَ إِنَّهُ لا يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُهُ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَط إلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ في شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامَاً مِنْهُ فِي شَعْبَانَ»، أي: كان يصوم غالِبَ أيامه.

وروي عنه أيضاً أنه سُئِلَ عن كثرة صيامه في شعبان، فقال: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ العَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنا صَائِمٌ.

علوم /

وقد عيّن بعض العلماء أياماً معلومة، وقالوا باستحباب الصيام فيها.

قال الشيخ السالمي رحمه الله:

(ولم أجد أصلاً لاستحباب صيام هذه الأيام إلا عموم الفضل في صيام النفل).

ا رواه الربيع (313) والبخاري (1969) ومسلم (1156) وأبو داود (2434) والنسائي

(2353)

2 رواه النسائي (2359) وابن أبي شيبة (9765).

....... (

Y 91) ..........