إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

بَابَ القُطُورِ وَالسُّحُورِ

وَيَجِبُ الإِفْطَارَ بِالْأُفُولِ

لأكل

وَتَارِكِ

المأكول

فَيَذْهَبُ الصَّومُ بِوَقْتِ المَغْرِبِ وَذَاكَ مَعْنَى مَا أَتَى عَنِ النَّبِي

فينبغي التَّعْجِيْلُ لِلْفُطُورِ وَهَكَذَا التَّأْخِيرُ للسُّحُورِ على الفِطْرَةِ مَهمَا امْتَتَلُوا وَخَالَفُوا السُّنَّةَ مَهمَا بَدَّلُوا فَيَسَعُ التَّأْخِيرُ مَا لَمْ يَنْفَلِقُ ضَوْءُ الصَّبَاح وَبِذَاكَ يَنْفَلِقُ وَذَلِكَ الخَيْطُ الَّذِي قَدْ ذَكَرَا رَبُّ السَّمَاءِ وَهُوَ فَجْرٌ ظَهَرَا وَذَاكَ مَعْنَى مَا عَنِ البَحْرِ نُقِلْ فكُلْ إِلَى أَنْ لا تَشُكَّ) وَامتَيل لأنَّ حكم الليْلِ قَالُوا بَاقِي حَتَّى يَبِينَ الصُّبْحُ بِالْشِقَاقِ فَالشَكُ فِي طُلُوعِهِ لا يَمْنَعُ ما كَانَ فِعْلُهُ لَنَا يَتَّسِعُ وَمَنْ يَكُنْ يَمْنَعُهُ احْتِيَاطُ أَوْ شَكٍّ فَهُوَ رَجُلٌ مُحْتَاطُ

وَجَائِزٌ تَرْكُ المُبَاحِ قطعا خوفِ أَنْ يُصَادِفَنَّ مَنْعَا لِلصَّائِمِ الإِفْطَارُ على طعام تم تمس النار

وَيَنبَغِي

يَأْكُل تمراً أَوْ مِنَ المِيَاهِ يخسُو ثَلاثاً وَهُوَ فَضْلُ الله فَإِنَّ هَذَا كَانَ مِنْ أَفْعَالِ نبينا الهَادِي مِنَ الضَّلالِ أَفْطَرَا فَقِيلَ لا نَقْضَ وَلَكِنْ وَزِرَا

ومَنْ يَكُن على حرام

....... ()) .........