إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

الصوم

أمه العاجزة عن الصيام، فأمره بالصوم عنها، ثم جاءه في العام المقبل، فأمره بأن

يطعم عنها.

لكن

وما على الأَقْلَفِ فِيمَا صَامَا مِنْ بَدَل حِينَ غَدًا تَماما عَلَيْهِ بَدَل لِلْحَجِّ وَلَمْ أَكُنْ فِي ذَاكَ بِالْمُحْتَج إِذْ لَسْتُ أَدْرِي فَارِقَا بَيْنَهُمَا فَالصَّوْمُ وَالحَج مَنْ قَدْ أَسْلَمَا وَأَنَّهُمْ قَدْ جَعَلُوا الأَقْلَفَ في أَحْكَامِ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالتَّعَسُّفِ ما بَالُهُ قِيلَ لَهُ الصِّيَامُ مِنْ دُونِ حَجَّهِ وَلا إِسْلامُ وإِنْ يَكُنْ فِي حَالِ عُذْرٍ يَجِبُ تُبُوتُ هَذَيْنِ هَذَيْنِ لَهُ وَيُنْدَبُ ويُمْكِنُ التَّفْرِيقُ مِنْ ذَا الفَجِّ لضيق صَوْمِ وَاتَّسَاعِ الحَج وَالمُسْتَحَاضَاتُ إِذَا أَكَلْنَا في رَمَضَانَ مَنْعَهُ جَهِلْنَا فَإِنَّهَا تُبْدِلُ مَا قَدْ أَفْطَرَتْ جَهْلِهَا الَّذِي

A

به

قَدْ عُذِرَتْ

وَبَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ قَالَ شَهْرَا تَصُومُهُ فَوْقَ الَّذِي قَدْ مَرَّا وَأَوَّلُ القَوْلَيْنِ عِنْدِي أَظْهَرُ وَلا أَرَى لِلثَّانِي أَصْلاً يُذْكَرُ

الأقلف المعذور لا يجب عليه بدل الأيام التي صامها قبل الاختتان، وأوجب

بعضهم عليه بدل الحج إذا كان قد حج قبل الاختنان.

1 موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية (1/ 645).

....... (

I) ..........