إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

فِي وَجْهِهِ خُمُوضٌ أَوْ خُدُوضٌ، أَوْ كُدُوحٌ، فعلى المسلم أن يكون حريصاً كلَّ

الحرص على فعل الخيرات، واتباع الأوامر، واجتناب النواهي.

باب النصاب

وَجَعَلَ اللهُ لكُل

لكُلِّ قَدْرًا

وَسَبياً

الحكمة

مُقَدَّرًا

مِنْ ذَلِكَ النِّصَابُ في الزَّكَاةِ فَإِنَّهُ

أضل

لواجبات

وهي تَكُونُ فِي صُنُوفِ المَالِ لا في الفُصُوص لا وَلا اللآلي

وإنما تكون

تكُونُ في

قابل

وَبَقَرٍ

والنَّقْدِ

والمتجر

للتجارِ

أَصْنَافُهَا

فَلْتَعْلَمِ

لأَنَّ هَذَا كَانَ مَالَ العَرَبِ

عِنْدَ نُزُولِ فَرْضِها المُرتَّبِ

وذكر الإله حلي البحر ولَمْ يَقُلْ فِيهِ زَكَاةٌ تَجْرِي

جعل الله ل لكلِّ شيء سبباً وقدراً، قال: وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ)، ومن ذلك النصاب في الزكاة، فإنه أصل لوجوب الزكاة في صنوف المال المذكورة في هذا الباب.

ا رواه أبو داود (1626) والترمذي (650) وابن ماجه (1840) والدارمي (1676) والدارقطني

(1940)

2 سورة الرعد - الآية (8).

....... (

TYO

........