إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٥إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
بَاب كَيْفِيَّةِ الغسل
يُقَدِّمَنْ فِي غُسْلِهِ اليَدَيْنِ
وَيَغْسِلَنَّ
فَمَهُ
ثُمَّ يُفيضُ المَاءَ
وَيَقْصِدَنَّ
لِزَوَالِ
العين
وَأَنْفَهُ وَيَفْعَلَنْ مِنَ الوُضُوءِ وَصْفَهُ
فَوْقَ
ثلاثَ مَرَّاتٍ بِلا التباس
اليد
ثُمَّ يُعِمَّنَّ جَمِيعَ الجَسَدِ وَيَعْرُ كَنَّهُ بِبَاطِنِ وَقِيلَ لا يَلْزَمُهُ أَنْ يَعْرُكَا بل الوُجُوبُ مَسُّ مَاءٍ أَدْرَكَا وَضَرْبُ مَوْجِ البَحْرِ كَالعِرَاكِ كَذَاكَ صَبُّ المَاءِ بِانْسِبَاكِ
سبق أنَّ من أراد الغسل من الجنابة فعليه أولاً أنْ يُريق البول ليخرج ما بقي من فضلات المني، ثم بعد ذلك يغسل يديه إلى الرسغين ثلاث مرات، ثم يستنجي ويغسل من سُرَّته إلى ركبتيه، ثم يتمضمض ويستنشق ثلاثاً، ثم يتوضأ وضوء الصلاة، ثم يُفيض الماء على رأسه ثلاث مرات، ثم يعم جميع جسده بالماء مع العرك باليدين.
وقيل: إنَّ العرك غير واجب، وإنما الواجب جريان الماء على الجسد. وقيل أيضاً بأنَّ ضرب موج البحر، وصب الماء بكثرة على الجسد تُجزي عن
العرك.
.. (
To) ..........