إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
باب النيابة في الحج
مَنْ
وَجَدَ اسْتِطَاعَةٌ عَلَيْهِ
بِالْفَوْرِ أَنْ يُعَجِّلَنْ إِلَيْهِ
هم أَبُو حَفْصٍ بِضَرْبِ الأَجَلِ وَجَعْلِ جِزْيَةٍ عَلَى التَّمَهُل بِالنَّهَاوُنِ وَهُوَ عَلامَةُ الضَّلالِ البَائِنِ
يُشْعرُ
وَبَعْضُهُمْ جَوَّزَ إِنْ تَهَلا من سنة لسنة لا مهملا فَإِنْ غَشَاهُ المَوْتُ ضَاقَ وَقْتُهُ ونَابَ عَنْهُ إِبْنُهُ أَوْ أُخْتُهُ يُوصِي بِهِ كَمِثْلِ دَيْنِ الْخَلْقِ كَذَاكَ فِي المَثَالِ دَيْنُ الحَقِّ بَلْ إِنَّهُ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ لانه
لأَغْنَى
الأغنياء
وَقَدْ أَتَتْ نِيَابَةُ القَر في فِعْلِهِ مِنْ سُنَّةِ الحَبِيبِ لِلإِنْكَارِ مَعْنَى يُقْبَلُ بعْدَ الَّذِي عَنِ النَّبِيِّ يُنقل لَكِنَّما ذَلِكَ ذَلِكَ حَيْثُ يُعْذَرُ ما لا حَيْثُ مَا نَهَارُنَا يُوخُرُ
فليسَ
النَّاسِ
يُؤَخِّرُونَا
كَالدِّيْنِ
وَأَكْثَرُ وَأَنَّهُ يَزْعُمُونَا وَهُمْ لَعَمْرُ الله مَغْرُورُونَا يزُخْرُفِ القَوْلِ مُحادَعُونَا
مَن وَجَد القدرة والاستطاعة على أداء الحج وجب عليه تعجيله، فقد هَمَّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب له بضرب الأجل للمستطيعين، فإذا حان الأجل ولم يحبوا أخذ عليهم الجزية؛ لأنَّ التأخير يُفضي إلى التهاون بهذه الفريضة العظيمة.
....... (TO) ..........