إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٧عائشة
إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
رضي الله عنها أنها قالت: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَينِ وَصَلاةَ الغَدَاةِ، وَلا أَرَاهُ يُحْدِثُ وُضُوءًا بَعْدَ الغُسل، وقد أخذوا بقولها على إطلاقه.
والصحيح أنه كان لا يُحدِث وضوءًا بعد الغسل؛ لأنه كان يتوضأ في
غسله.
وَمَنْ يَكُن قَدْ شَكٍّ في اغْتِسَالِهِ فَإِنَّهُ
يُعيده
بحاله
لانه
تيقن
الوُجُوبا
وَالشَّكُ لا يُفيدُ إِلا الريبا
أقل مَا يُجْزِيهِ بِاسْتِقْصَاءِ صَاعٌ وَفِي الوُضُوءِ مُدُّ مَاءِ
وَهْوَ عَنِ الْمُخْتَارِ وَالبَعْضُ نَفَى تَحْدِيدَهُ سِوَى الَّذِي مِنْهُ كَفَى
هاوم
وَاعْتُلَّ فِيهِ بِالَّذِي تَرَاءَى في قَوْلِهِ لَيْسَ الوَرَى سَوَاءَ
يُحْسِنُهُ بَعْضُ وَبَعْضُ يَجْهَلُ وَهْوَ مِنَ التَّعْلِيلِ شَيءٌ مُشْكِل وَالأَصْلُ قَالَ فِيهِ هُوَ الأَعْدَلُ وإِنَّنِي عَنْ قَوْلِهِ لأَعْدِلُ وَيَظْهَرَنَّ مَوْضِعُ التَّرَاعِ إِنْ كَانَ لَمْ يُخطَ بِغَيْرِ صَاعِ وَكَانَ لا يُحْسِنُ فِعْلَ الغُسْلِ فَالخُلْفُ فِي اللُّزُومِ في ذَا الفَصْلِ
ا رواه أبو داود (250).
2 رواه الربيع (138) والبخاري (248) ومسلم (316).
....... (
TV ..........