إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٨١إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَانْتَصِبَنْ مُلَا تَذْكُرُ مَا فَصَدْتَهُ مِنْ نُسُكَيْكَ مُحرِما بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ بِهِمَا فأَنتَ فَارِنٌ مُضِيفٌ ما
فَمُفرد بالحج
ما
عَلَيْهِ إلا تمام
لدَيْهِ
فلا ذباح لا ولا صياما عَلَيْهِ فِيهِ لا وَلا إِطْعَامًا
وَمُفْرِدٌ بِعُمْرَةٍ
فَذَاكَ
لا يَلْزَمُهُ سوَى الَّذِي مِنْ فِعْلِهِ يَلْتَزِمُهُ
مَا لَمْ يَكُنْ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ اعْتَمَرُ ثُمَّ أَحَلَّ بَعْدَ ذَاكَ وَاسْتَقَرْ يَفْعَلُ مَا شَاءَ إِلى أَنْ حَجَّا في عَامِهِ وَبِالتلبي عَجَّا ذُو تَمتَّع مُشْتَهِرُ يَلْزَمُهُ هَدْي هناكَ يَنْحَرُ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَصُومُ عَشْراً كَامِلَهُ ثلاثة في الحج قبل القافِلة وَسَبْعَةٌ بَعْدَ الرُّجُوع تَلُومُ وَذَاكَ عَنْ تَمتَّع مُلْتَزم المُحَدَّدِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُجَاوِراً لِلْمَسْجِدِ
كَفَّارَةُ
التلذذ
وَالخُلْفُ في الهَدْي عَلَى مَنْ قَرَنَا وَلا أَرَى اللُّزُومَ شَيْئاً بَيِّنا وَالخَلْفُ في السَّعي وَفِي الطَّوَافِ فَقِيلَ سَعي وَطَوَافٌ كَافي وقيل بَلْ يَلْزَمُهُ إِثْنَانِ منَ الطَّوَافِ وَكَذَا سَعْيَانِ
لِلنُّسُكَيْنِ
جمعا
فَواجِب فعلهما
مجتمعا
ومَنْ يَكُونُ نَائِباً في الفِعْلِ فَحُكْمُهُ فِي ذَاكَ حُكْمُ الْأَصْلِ
وَمَنْ يَكُنْ قَدْ أَحْرَمَ الصَّبِيَّا قما
جناه يلزم الوليا
....... (A) .........