إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨الحج
باب النخر
والنَّحْرُ يَوْمَ النَّحْرِ يُنْدَبَنَا مِنْ عَهْدِ إِبْرَاهِيمَ أمْرُ سُنا كَانَ الفِدَاءَ لِلذَّبِيحِ الْمُصْطَفَى إِذْ سَلَّمَ الأمْرَ وَكُلِّ قَدْ وَفَا مِنْ بَعْدِهِ فَيَالَهَا مَزيَّةٌ قَدْ نَالَهَا مَنْ نَالَهَا
وبقيت
وَأَكَّدَ الْمُخْتَارُ هَذِي السُّنَّة وَذُو عَثْ
فَتَلْزَمَنَّ
إبل وَبَقَرٍ وَغَنَم
وَكُلُّ ما سيق لِنَحْوِ الحَرَمِ مِنْ فَذَاكَ هَدْي لازِمٌ أَوْ يُنْدَبُ وَبَعْدَ أَنْ قُلَّدَ فَهْوَ يَجِبُ
يصِيرُ بِالتَّقْلِيدِ هَدْياً وَاجِبَا يُبْدِلُهُ إِذَا رَأَىهُ
يَحِلُّه
المَوْصُوفُ
عاطبًا
لِلنَّحْرِ هُوَ الحَرَمُ المَعْرُوفُ
ما كَانَ مِنَ الجَزَاءِ لِلصَّيْدِ أَوْ مِنْ سَائِرِ الدَّمَاءِ
فَهُوَ عَلهُ وَلَيْسَ يُجْزِى دُونَهُ إِنْ نَحَرُوا الَّذِي يُعتبر و أَمَّا ضَحَايَا النَّاسِ فِي الْأَمْصَارِ مَنْدُوبَةٌ وَهْيَ مِنَ الشَّعَارِ يَنْحَرُهَا مِنْ بَعْدِ أَنْ يُصَلَّى لكي يجوز بِالذُّباح فَضْلا يَجُوزَ فَلَيْسَ لِلذَّابِحِ قَبْلَهَا سِوَى لحومها كَانَ قَدِيدَا أَوْ شَوَا لا يَسْبِقَنْ إِمَامَهُ في نَحْرِهِ لكي يَفُوزَ بِعَظِيمِ أَجْرِهِ
النحر في اليوم العاشر من ذي الحجة سُنَّة مندوب إليها منذ عهد النبي إبراهيم، وذلك عندما رأى في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل، فما كان منهما إلا
. (
* A) ..........