إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤١٧

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجنة

والميتُ إِنْ كَانَ أَخَا احْتِرَاقِ صبَّ عَلَيْهِ المَاءَ بِانْدِفَاقِ مِنْ غَيْرِ عَرْكِ مَعْ مُرُورِ المَاءِ إِنْ خِفْتَ مِنْ تَفَطَّعِ الْأَعْضَاءِ وَقِيلَ إِنَّ غُسْلَهُ بِخِرْقَةِ تمرها على جميع كَذَلِكَ المَجْدُورُ أَيْضاً وَالدَّيْفْ منْ مَرَضِ تَخَافُهُ أَنْ يَنْشَطِفْ وذَا الجُذَامِ بِالتُّرَابِ يَمما إن لم يكن هناكَ منْ جَذْمَا

ينبغي مَن يَتولَّى تغسيل الموتى أن يكون عالماً بكيفية الغسل الصحيحة، وأن يكون أيضاً على دراية بتغسيل صنوف الأموات كالشهيد، والمحرم، والمريض المدنف، والغريق، ومنقطع الأعضاء

أما الشهيد - وهو الذي مات في المعركة - فلا يُغسل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المَقْتُولُ فِي المعركة لا يُغَسَّلُ؛ فَإِنَّ دَمَهُ يَعُودُ مِسْكَاً يَوْمَ القِيَامَةِ، ويُدفن في ثيابه، وتُنزع منه الأخفاف والدروع والبرانس، ويُلف في ثيابه، ولا يُزاد غيرها إلا إذا كانت ثيابه ممزقة لا تصلح أن تكون كفناً، فإنه يُزاد فوقها لفافة، ثم يُصلَّى عليه ويُدفن.

أما إذا حُمِل من المعركة حيًّا، ثم مات بعدها فيجب تغسيله.

ومَن قُتِلَ في بَغيه فلا يُغسل، ولا يُصلَّى عليه، ولا يُمنح شيئاً من حقوق موتى المسلمين، ولكنه يُدفن حتى لا يُؤذي الأحياء بجيفته.

ا رواه الربيع (458).

....... (

{\ V) ..........