إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠الجنائز
ويجوز للزوج أن يُغسل، امرأته كما يجوز للزوجة أنْ تُغسل زوجها؛ لما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَ رَسُولَ الله إِلا نِسَاؤُهُ، ولما روي عن أبي بكر الصديق له أنه غسلته امرأته أسماء بنت عميس'.
ويجوز للنساء أن يُغسلنَ صبيا لم يبلغ الحلم إذا لم يوجد مَن يُغسله من الرجال، فإذا وجد رجال فهم أولى بتغسيله.
وكذلك يجوز للرجال أنْ يُغسلوا صبيَّة صغيرة لم تبلغ إذا لم يوجد مَنْ يُغسلها مِن النساء، فإذا وجد نساء فهنَّ أولى بتغسيلها.
وإذا مات الخنثى فالأولى بتغسيله من هم في حكمه من الخناث، فإن عدموا
غسلته محارمه من النساء، فإن لم يوجد نساء غسله محارمه من الرجال.
N
مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم اسلامي
وَالسِّقْطُ فَاغْسِلَنْ وَلَا تُصَلِّ
عَلَيْهِ وَالبَعْضُ يَقُولُ صَلَّ
وَالخَلْفُ فِي ثَلاثَةٍ فِي المَذْهَبِ في حَائِضِ وَنُفَسَا وَجُنُبِ فَقِيلَ غُسْل وَاحِدٌ يُجْزِيهِمْ وَقِيلَ بَلْ غُسْلانِ حَتْماً فِيهِمْ
فَوَاحِدٌ
لحدث
الحياة
وَالثَّانِي هُوَ الغُسْلُ لِلْمَمَاتِ
ا رواه أبو داود (3141) وأحمد (26184) والبيهقي (6665).
هي
الصحابية أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث، من بني تيم هاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر الصديق له، فلما مات أبو بكر تزوجها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. الاستيعاب،859، الإصابة 14/ 8، سير أعلام النبلاء 16/ 7).
EY) .......... .... (