إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وإذا وجد ميت لم يُعرف إسلامه من كفره فإنه يُحكم له بحكم أهل البلد التي وُجِدَ فيها، فإذا وُجِدَ في بلاد الإسلام فالأصل أنه مسلم حتى يتبيَّن كفره، وإذا وُجِدَ في بلاد الكفر فالأصل أنه كافر حتى يتبيَّن إسلامه.
أما إذا وُجِدَ في بلد اختلط فيه المسلمون مع غيرهم من الملل، فيُغلب الإسلام في هذه الحالة، ويُعطى ذلك الميت جميع حقوق موتى المسلمين من تغسيل وتكفين وصلاة ودفن في مقابرهم، ولكن لا يُتولّى في الدِّين؛ لأنَّ الولاية لا تمنح إلا الذي عُرف حاله بالوفاء في الدين.
وَكَفَّتَتْهُ
باب التكفين
بعدما
غَسَلْتَهُ
حَصَّلْتَهُ
تَأْخُذُ
قطْنَا وَذَرِيرَةً مَعَا تَحْشُو بِهَا مَنَافِذَا وَمَوْضِعًا
مواضِعَ السُّجُودِ مِنْهُ فَاعْلَمِ وَتَبْدَ أن
المكرَّمِ
وَبَعْدَ ذَا فَاجْعَلْهُ في الأَكْفَانِ إِنْ كَانَ مِنْ قُطْنِ وَمِنْ كِتَانِ
أَوْ كَانَ مِنْ صُوفٍ وَلا يُكَفِّنُ في التَّوْبِ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ يُكَوَّنُ
وَلِلنِّسَا جَاءَ
الجواز
وقيل أيضاً فيه بِالتَّكْرِيه
1 قوله: (حتى يتبيَّن كفره)، كان وُجِدَ غير مختن، أو وجد عليه صليب، أو وشم، أو أي علامة تدل على انتمائه إلى أي مِلَّة من ملل الكفر، وكذلك إذا وُجِدَ في جيبه مصحف، أو ما يدلُّ على إسلامه، فهو على الملة التي وُجِدَ عليها، سواء وجد في بلاد الإسلام، أو في بلاد الكفر.
....... (
EYO) ..........