إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

بَاب الصَّلاةِ عَلَى الميت

وفي خِلافُ هَيْئَةِ الصَّلاةِ فما بِهَا شَيْءٌ مِنَ الصِّفَاتِ تُشبِهُ حَالَ الرَّجُلِ الشَّفِيعِ بلا سجود و بلا ركوع

وَإِنَّهَا

شَفَاعَةٌ

لِلْمَيِّتِ

لَعَلَّهُ يُخطَى بِسترِ الزَّلَّةِ سواه والحمدُ وَالدُّعَاءُ لا تَنْسَاهُ المَيْتُ تجاه القِبْلَةِ يَسْتَقْبِلَنَّ الرَّأْسَ

أَرْكَانُهَا التَّكْبِيرُ لا

وَيُجْعَلُ

وقف عَلَى المَرْءِ حِيَالَ صَدْرِهِ

وَمَنْ يَكُنْ إِمَامُهُ قَدْ سَبَقَهُ

امْرَأَةِ من

صَنَعْتَ جَازَ فَادْرِهِ

ه فَما عَلَيْهِ بَدَل إِذ لَحقَهُ

فَلَيْسَ فِي ذَلِكَ بِالْمَأْزُورِ

وَقِيلَ مَنْ صَلَّى بِلا طُهُورٍ.

وَالطُّهْرُ أَوْلى في الجَمِيعِ وَأَحَقُّ وقيل لازِمٌ هُنَاكَ مُسْتَحَق وَقِيلَ لا تُصَلَّى خَلْفَ فَاسِقِ وَمَا أَنَا في ذَاكَ بِالْمُوَافِق

فإنها لا شَكٍّ دُونَ الفَرْضِ كَيْفَ لَنَا بِمَنْعِ هَذَا نَقْضِي والفَرْقُ مُحتاج إلى دليل وَمَا لِذَاكَ قَطُّ مِنْ سَبِيلِ

الصلاة على الميت مُخالفة لسائر الصلوات في كيفيتها، إذ لا ركوع فيها ولا

سجود، وهي شفاعة ورحمة للميت - إن كان من أهل الشفاعة والرحمة.

..

. (

EYA) ..........