إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٥٥قال الشيخ السالمي رحمه الله:
إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
(وهذا دليل قوي، غير أنه صلى الله عليه وسلم بَيَّنَ في حديث آخر أقل أيام الحيض وأكثرها، وعليه فإنَّ النساء، أصناف، فمنهنَّ مَن تَعوَّدت الأيام فتُعطى حكم الأيام، ومنهنَّ مَن لا عادة لها، وإنما يأتيها الدم حالاً بعد حال من غير انتظام، فهذه تترك الصلاة عند إقبال الدم، وتغتسل وتُصلّي عند
إدباره، وبذلك أمكن الجمع بين الحديثين).
وأكثر الحيض عشرة أيام؛ للحديث المتقدم.
وقيل: أكثره خمسة عشر يوما، ولا دليل عليه.
وَالطُّهْرُ لا يَكُونُ إِلا عَشْرًا فَصَاعِدَا وَالدُّونُ لَيْسَ طُهْرَا
معلوم:
فَكُلُّ دَم جَاءَ بَعْدَ عَشر مِنْ طُهْرِهَا فَهْوَ عِيضُ تَجْرِي
وَهُوَ مَقَالُ شَيْخِنَا الرَّبيـ وَلَيْسَ بِالمَقَالِ لِلْجَمِيعِ عَنْهُ وَقَوْلَهُ قَدْ عَمِلُوا به
لَكِنَّما
العمانيون
نقلوا
مَنْ هَاهُنَا تَلْقَى الفُرُوعَ تُبْنَى في كُتُبِ الشَّرْقِ هِذَا المَعْنَى
وَلأَبِي
عبيدة
كُل
العلامة قَوْل فَنَشْتُرَن هُنَا أَعْلامَهُ
دم يجيتُهَا مِنْ قَبل وَقْتِ مَحِيضِهَا
به
تُصَلِّ
لأَنَّهُ في حُكْمِ الاسْتِحَاضَة وَذَاكَ عِنْدَهُمْ بِحُكْمِ العَادَةِ
55 .......... (
) ..........