إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٥٦

الطهارات

والاحتيال للنسا مباح لِلنِّسَا

مُبَاحُ في قَطْعِهِ عَنْهَا وَلا جُنَاحٌ وَذَاكَ إِنْ لَمْ تَخْشَ مِنْهُ أَمْرًا فَقَدْ يَكُونُ الاحْتِبَاسُ ضُرَّا

أقل الطهر عشرة أيام، ولا يكون أقل من ذلك، فكلُّ دم يأتي المرأة بعد طهر

عشرة أيام، وكان يحمل صفات دم الحيض، فهو حيض.

وهذا القول للربيع بن حبيب رحمه الله، وعمل به أهل عمان. ولأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة رحمه الله قول آخر، وهو أنَّ كلَّ دم يأتي المرأة قبل وقت محيضها فلا تترك له الصلاة؛ لأنه في حكم الاستحاضة.

ا هو الإمام المحدث الفقيه الربيع بن حبيب بن عمر و الفراهيدي البصري، ولد في غضفان من عمان في العقد الثامن من القرن الأول الهجري، أخذ العلم عن جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وصالح الدهان و ضمام بن السائب، وأخذ عنه بشير بن المنذر وموسى بن أبي جابر ومنير بن النير وأبو غانم الخراساني ومحمد بن محبوب وغيرهم من أهم مؤلفاته (المسند)، الذي يعتبر أصح الكتب بعد كتاب الله توفي في غضفان بين سنتي 175 هـ و 180 هـ. (طبقات المشايخ 273/ 2 شرح الجامع الصحيح 3/ 1، إتحاف الأعيان (861، معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية 235/ 1).

2 هو الإمام الفقيه أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة البصري التميمي، مولى لعروة بن أُديَّة، ولد سنة 45 هـ تقريبا، أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد وصحار بن العباس و جعفر بن السماك وضمام بن السائب، أنشأ مدرسته في سرداب قرب البصرة، وأخذ عنه العلم الربيع بن حبيب والمختار بن عوف وعبدالله بن يحيى طالب الحق وعبد الرحمن بن رستم وغيرهم، توفي سنة 150 هـ تقريبا.

....... (

07) ..........