مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مشارق أنوار العقول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

الاشكال والحمد لله.

(قوله: نور هداه تتبع فيه اخراج للمعبر الغير المحق لأنه شرط في عدم وجوب اعتقاد السؤال عند وجود معبر هذه صفته، وغير المحق لاهدى له يستضاء بنوره

(قوله: لكن عليك أي على مذهب الامام. (قوله: أن تؤديه) أهمل. أن ولم يعملها بناء على مذهب من أهملها حملاً لها على ما المصدرية بجامع أن كلا منهما يسبك مع صلته مصدرا، والأداء:) هو فعل المأمور به في وقته المقدر له شرعاً أولا، فخرج بقوله أولاً صلاة النائم والناسي، فإن الشرع وقت لهما وقتاً هو وقت يقظة النائم وذكر الناسي. (والقضاء:) هو فعل المأمور به بعد وقته استدراكاً أي تداركاً للفعل الأول. (والاعادة: (فعل المأمور به في وقته ثانياً لخلل في الفعل الأول. (قوله: كما رأيت أي بعقلك والمراد به هنا ذلك التحسين الذي عبر عنه

الامام.

عقله

أدائه

في

(قوله: من أدائه فيه إشارة إلى تنويع الأداء فإنه متنوع في حق من لم يعبر له فتراه تارة يحسن كذا، وأخرى يحسن كذا، وأخرى يحسن كذا وهذا يحسن من خلاف ما يحسنه الآخر، فيجب على كل واحد كما حسن في وقت وجوب فعله كما أوضحناه من مذهب الامام رضوان الله عليه. (وقوله: متمما) بفتح الميم حال من المفعول وبكسرها حال من الفاعل. (وقوله: صدق العمل أي الذي عبر لك إياه المعلم المحق في عبارته، وفيه اشارة إلى إلى أن غير المحق في العبارة لا يعتد به. (قوله: وفقك الباري) أي في ارشاده إياك لذلك الأداء المطابق لما في الواقع، فيجب الشكر عليك ولا قضاء عليك.

(قوله: وإلا فالبدل أي وإن لم تكن موافقاً في فعلك ذلك صدق العمل الذي شرعه الله تعالى فالبدل مختلف في لزومه عليك، والبدل

145