مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مشارق أنوار العقول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

عند أهل النظر وهو بمعنى الكون عندهم انتهى (قوله: ولونه) هو صفة الجسد من البياض والسواد والحمرة وغير ذلك انتهى مصباح (قوله: وشكله الشكل هو الهيئة الحاصلة للجسم لسبب حد واحد بالمقدار كما في الكرة أو حدود كما في المضلعات من المربع أو المسدس انتهى جرجاني (قوله: وما إليه صائر ماموصولة والجملة بعدها صلة لها والمعنى وعالم بمصيره في عاقبته إن كان نعيماً أو جحيماً. (قوله: بفعله) أي بسببه والفعل عرض يوجد مع الاستطاعة وقيل هو حركة البدن. روي في الحديث: فرغ الله عز وجل إلى كل عبد من خمس من أجله ورزقه وأثره ومضجعه وشقي أو سعيده (1) وفي حديث آخر: «قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة (2) وفي حديث آخر مامن نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار والا وقد كتبت شقية أو سعيدة (3) الحديث.

(1) رواه البخاري في كتاب الأنبياء / 1 / باب خلق آدم وذريته [3322]. ورواه مسلم في القدر 1 2 5]. ورواه الامام أحمد في مسنده [1: 375، 382، 30، 117، 18، 397] و [4: 7]

(2) رواه مسلم باب حجاج آدم و موسى عليهما السلام عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وذكره. (3) رواه البخاري في التفسير بسنده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الفرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله، ومعه مختصره فنكس فجعل ينكت بمختصره ثم قال: مامنكم من أحد وما من نفس منفوسة … الخ. ورواه مسلم في كتاب القدر [6 7] رواه أبو داود في السنة [16] ورواه الامام أحمد في مسنده: [3: 284، 305، 314].

220