مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مشارق أنوار العقول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

آخر، والفساد وهو ضد الصحة ويرادفه البطلان عند جمهورنا وعند الشافعية وفرق بينهما الحنفية فجعلوا البطلان فيما لم يشرع أصله كالربا فيما شرع أصله وبطل وصفه كالصلاة والصوم في الأوقات المنهي عنها فيها، كوقت الاحمرار والعيدين والظاهران الصحة والفساد والبطلان ثمرات لحكم الوضع لا أحكام، وقد جمعها إلا الشرطية والسببية والمانعية ابن رسلان في زبده لكن على طريقة الشافعية فقال:

أحكام شرع الله سبع تقسم الفرض والمندوب والمحرم والرابع المكروه ثم ما أبيح والسادس الباطل واختم بالصحيح فالفرض مافي فعله الثواب كذا على تاركه العقاب کرد تسليم من الجماعة والسنة المشاب من قد فعله ولم يعاقب امرؤ إن أهمله

ومنه مفروض على الكفابو

ومنه مسنون على الكفاية كالبدء بالسلام من جماعة أما الحرام فالثواب يحصل لتارك وآثم من يفعل وفاعل المكروه لم يعذب بل أن يكف لامثال يثب وخص مايباح باستواء الفعل والترك على السواء لكن إذا نوى بأكله القوى لطاعة الله له ماقد نوي أما الصحيح في العبادات نما وافق شرع الله فيما حكما وفي المعاملات ماترتبت عليه آثار بعقد ثبتت والباطل الفاسد للصحيح ضد وهو الذي بعض شروطه فقد

Yo