مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مشارق أنوار العقول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

معلماً فليرحل. التنبيه على أن من لم يفهم غير العبارة مثلاً ولم يجد من يعبرها له ولم يعلمه في مكان لايلزمه الخروج وإن علم بمن يعلم بغيرها لأن المطلوب الفهم من المكلف إذا لم يحصل ارتفع التكليف والمطلوب في هذا المقام بيان أقصى ما يتعلق به اللزوم. (قوله: وإن نأى)

أي بعد قوله: يمضي (له أي يذهب إليه كما هو صريح من قوله: اطلبوا العلم ولو بالصين والصين أقصى بلاد الاسلام.

•

(1)

(قوله: في الصح) بضم المهملة اسم بمعنى الصحة والجار متعلق

بيمضي. (قوله مع وجدان) بكسر الواو بضمها مصدر وجد الشيء إذا قدر عليه قوله: (ما يحمله أي إذا لم يقدر على المشي كما عرفت وإلا فائدة في وجدانه، وكنى عن الراحلة بما لأنها لذوات مالا يعقل وصفات غيرهن وفائدة الكناية بها ليدخل مطلق الحامل وإن كان غير المتعارف مثلاً كأن تخرق له العادة بتذليل أسد يحمله أو جان أو غير ذلك، فلو عبر بالراحلة مثلاً لما أفاد هذه الفائدة.

سلامي

(قوله: ومأمن مصدر ميمي بمعنى الأمن وهو عدم توقع مكروه في الزمان الآتي

(2)

(قوله: مع قوت من يكفله القوت بالضم ما يؤكل ليمسك الرمق. قاله ابن فارس

هو

(r)

(1) رواه البيهقي والخطيب وابن عبد البر وغيرهم عن أنس - وهو ضعيف .. أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي - أبو الحسين - من أئمة اللغة والأدب. قرأ عليه البديع الهمذاني والصاحب بن عباد … وغيرهما. أصله من قزوين، وأقام مدة في همذان، ثم انتقل إلى الري وأقام بها إلى أن توفي سنة 395 هـ. من تصانيفه مقاييس اللغة» و «جامع التأويل في التفسير - أربع مجلدات ـ وذم الخطأ في

الشعر. وغيرها كثير .... انظر ابن خلكان [1: 35] وآداب اللغة [2: 309]

83