مشارق أنوار العقول
الجزء ١ · صفحة ٩٧وأين تجديد تناه وما من بعد ولا قبل
الألفاظ
التي يمتنع بها السؤال عن الله تعالى
امْنَعْ بِكَيْفَ لِمْ وَهَلْ سُؤالاً مِنْ أَي مَتَى عَنْ رَبِّنَا تَعَالَى) أَيْنَ وَمَنْ أَيْنَ وَكَمْ فَكَيْفَا عَنْ هَيْئَةٍ وَعِلَّةٍ لِمْ تُلْفَا) وَهَلْ لِتَصْدِيقِ وَمِنْ عَنْ جِنْسِ وَأَي لِشَرْكَةٍ وَأَجْرًا النفس) مَتَى سُوَالٌ جَاءَ عَنْ زَمَانِ أَيْنَ وَمِنْ أَيْنَ عَن المَكَانِ وكم سُؤَالُ عَدَدٍ وَإِنَّهُ فَردٌ قَدِيمٌ قَاهِرٌ سُبْحَانَهُ)
(قوله امنع أي منع تحريم (وقوله: بكيف) متعلق به والباء للتعدية (قوله: (لم) معطوف عليه بحذف العاطف وكذلك ما بعده. ولم بكسر اللام وفتح الميم ويسكن للضرورة كما هنا مركب من اللام الجارة العلية وما الاستفهامية.
(قوله: عن ربنا متعلق بسؤالا والاضافة فيه لتشريف المضاف إليه والرب يطلق على جملة معان منظومة في قوله:
قريب محيط مالك ومدير مرب كثير الخير والمولى للنعم وخالقنا المعبود جابر کسرنا ومصلحنا والصاحب الثابت القدم وجامعنا والسيد احفظ فهذه معان أنت لرب فادع لمن نظم (قوله: ومن (أين) بكسر الميم مركب من الجارة وأين الاستفهامية. (قوله فكيف عن هيئة) أي سؤال عن هيئة أي عن حالة يكون عليها المسؤول عنه، والفاء للإفصاح لأنها أفصحت عن شرط مقدر تقديره إذا هذه الصيغ، ومايسأل بها عنه فكيف إلى آخره. ولك أن تقول
أردت تبيين الفاء للتعليل تقديره أمنع سؤالاً بهذه الأدوات لانها كذا.
97