نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥

قال: «إنّ في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إياه، وهي بعد العصر».

وروى أبو داود والنسائي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يوم الجمعة اثنا عشر ساعة، فيها ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر».

ناساً

وروى سعيد بن منصور في سُننه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: إنّ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمعوا فتذاكروا الساعة التي في يوم

الجمعة، فتفرقوا ولم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة.

وفي سنن ابن ماجه عن عبد الله بن سلام قال: قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إنا لنجد في كتاب الله - يعني التوراة - في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يُصَلِّي يسأل الله عزّ وجلّ شيئاً إلا قَضَى الله له حاجَتَه. قال عبد الله: فأشار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أو بعض ساعة» فقلتُ: صدقت يا رسول الله أو بعض ساعة. قلتُ: أي ساعةٍ هي؟ قال: آخر ساعة من ساعات النهار قلت إنها ليست ساعة صلاة؟ قال: بلى إنّ العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس لا يُجلسه إلا الصلاة فهو في مرکز تحقيقات کامپيوتر بر علوم اسلامي

اهي

صلاة.

وفي مسند أحمد من حديث أبي هريرة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لأي شيءٍ سُمّي يوم الجمعة؟ قال: «لأنّ فيه طُبعَتْ طينة أبيك آدَمَ، وفيها الصَّعقة والبعثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب لهُ». وفي سُنَن أبي داود والترمذي والنسائي من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير يوم فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تُصبحُ حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة، إلا الجن والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يُصلّي يسأل الله

طلعت

35