نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٠

الجمعة، ومن استغنى عنها بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله غني

حميد».

(ح) لينتهينَّ أقوام عن وَدْعِهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثمّ ليكونُنّ من الغافلين.

تركهم

وقَوْله: وَدْعِهِم الجمعات، وهي بفتح الواو وسكون الدال؛ أي الجمعات، ورواه ابن خزيمة بلفظ: وتركهم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وفي رواية: «من ترك الجمعة ثلاثاً غير عذر فهو منافق، وفي رواية: فقد بَرِئ من الله».

من

(ح): من ترك الجُمعة ثلاث من غير ضرورة طبع الله على قلبه. (ح): من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين». (ح): لينتهينَّ أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها أو ليطبعن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين».

يجيء

(ح) ألا هَلْ عَسى أحدكم أن يتخذ الصُّبَّة من الغنم على رأس ميل أو ميلين فتعذر عليه الكلأ فيرتفع ثم تجيء الجمعة فلا ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها حتى يُطبع على قلبه». الصُبَّة بضمّ الصادِ المهملة وتشديد الباء الموحدة هي الشربة من الخيل أو الإبل أو الغنم ما بين العشرين إلى الثلاثين تضاف إلى ما كانت منه؛ وقيل: هي ما بين العشرة إلى الأربعين.

(ح) قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً يوم الجمعة فقال: «عسى رجل تحضره الجمعة وهُوَ على قدر ميل من المدينة فلا يحضر الجمعة». ثم الثانية: عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميلين من

قال

في

المدينة فلا يحضرها. وقال في الثالثة: عَسَى يكون على قدر ثلاثة أميال من المدينة فلا يحضر الجمعة ويطبع الله على قلبه».

(ح) خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تُشغلوا، وصِلُوا الّذي بينكم

40