نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤١

هذا في يومي

هذا

وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية تُرْزَقوا وتنصروا وتُجبَروا، واعلموا أنّ الله افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في شهري من عامي هذا إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافاً بها وحجوداً الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولا حَجّ له، ألا ولا صوم له، ألا ولا برَّ له، حتى يتوب؛ فمن تاب تاب الله عليه.

بها؛ فلا

جمع

(ح): عن ابن عبّاس موقوفاً: «من ترك الجمعة ثلاث جمع فقد نَبَذ الإسلام وراء ظهره.

متواليات

(ح): يتخذ أحدكم السائمة فيشهد الصلاة في جماعة، فتتعذر عليه مكاناً سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتي أكلا هو من هذا، فيتحوّل ولا يشهد إلا الجمعة، فتتعذر عليه سائمته فيقول: لو طلبت لسائمتي من هذا، فيتحوّل فلا يشهد الجمعة ولا الجماعة،

مكاناً

أكلا هو الله على قلبه».

ثم

النداء

فيطبع

،

(ح): «مَنْ سمع الجمعة فلم يأتِها، ثم سمعه فلم يأتها. يوم سمعه فلم يأتها، طبع الله على قلبه وجعل قلبه قلب منافق. وسئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجماعة ولا الجمعة؟ قال: هو في النار. قال أبو الحسن البسيوي: من ترك الجمعة ثلاثاً فهو هالك إذا كان حيث تلزم الجُمُعة.

وقد رُوِيَ عن رجل: سأل ابن عباس عن رجل لا يصلّي جمعة ولا جماعة شهراً. قال: «صاحبكم في النار. اهـ. هذا من حيث التشديد في تركها بلا عذر.

وأما من حيث التنويه بفضيلتها فالأحاديث فيها كثيرة؛ قدمنا منها طرفاً وافياً، ونذكر هنا منها ما لم نذكره ممّا فيه زيادة على الأولى والله ولي الهداية:

41