الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٢(ح) من توضأ فأحْسَنَ الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مَس الحصا فقد لغا». ومعنى لغا: أي خاب من الأجر؛ وقيل: أخطأ؛ وقيل: صارَتْ جمعتُه ظُهْراً؛ وقيل غير ذلك.
(ح): «الصلوات الخمس، والجُمُعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مُكَفِّرات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر».
(ح): «الجمعة كفارة لما بينها وبين الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، وذلك بأنّ الله عزّ وجلّ قال: {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [الأنعام: 160].
(ح): خمس من عملهنّ في يوم كتبه الله من أهل الجنة: مَنْ عاد، وشهد جنازةً، وصام يوماً، وراح إلى الجمعة، وأعتق رقبة».
مريضاً
(ح): «عن يزيد بن أبي مريم قال لحقني عباية بن رفاعة بن رافع وأنا أمشي إلى الجمعة فقال: أبشر فإنّ خُطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عَبْس يقول: قال رسول الله: «من أغبر قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار» در تحقيقات کا موتري علوم اسلامي
(ح): «من اغتسل يوم الجمعة كُفْرَتْ عنه ذنوبه وخطاياه، فإذا أخذ في المشي كُتب له بكل خطوة عشرون حَسَنَةً، فإذا انصرف من الصلاة أجيز بعمل مئتي سنة وفي رواية: «بكل خطوة عمل عشرين
سنة».
(ح): «مَنْ غَسَّلَ يوم الجمعة واغتسل، وبكر وابتكر، ومَشَى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يُلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها قال الخطابي: قوله عليه السلام: «غسل واغتسل وبكر وابتكر» اختلف الناس في معناه؛ فمنهم مَنْ ذهب إلى أنه الكلام المتظاهر الذي يراد به التوكيد، ولم تقع المخالفة بين المعنيين لاختلاف اللفظين وقال ألا تراه يقول في هذا الحديث: ومشى ولم يركب ومعناهما واحد، وإلى هذا ذَهَبَ الأثرم صاحبُ أحمد.
من
42