الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٩بعده قال: إنّي أقوى قال صم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده، وصُمْ الأشهر الحُرُمَ يعني ذا القعدة وذا الحجّة والمحرم ورجب. والمراد باليوم واليومين والثلاثة ظاهرهنّ، ويحتمل أن يريد الرواتب؛ كثلاثة أيام من كل شهر على الإطلاق.
أو كما قال أنس: كان يصوم من الشهر السبت والأحد والإثنين، ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس، وتارة يصوم أوّل خميس
من الشهر ثم الإثنين ثمّ الخميس الذي يليه ثم الخميس الذي يليه
وتارةً يصوم الإثنين والخميس من جُمعة، والإثنين من الجمعة المقبلة، وتارة يصوم الخميس ثمّ الإثنين، ثمّ الإثنين من الجمعة المقبلة
وعن عائشة: كان النبي يتحرّى يوم الإثنين والخميس.
،
سفيان عن منصور عن خيثمة عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر السبت والأحد والإثنين، ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس.
أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُعْرَضُ الأعمالُ يوم الإثنين والخميس، فأحِبُّ أنْ يُعَرَضَ عَمَلي وأنا صائم» رواه الترمذي، ولفظ ابن ماجه إنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الإثنين والخميس، فقيل: يا رسول الله؛ إنك تصوم الإثنين والخميس؟ فقال: «إن يوم الإثنين والخميس يغفر الله فيهما لكلّ مُسلم إلا مُهْتَجِرَيْن! يقولُ: دَعْهُما حتى يَصْطلحا» وفي روايةٍ تفتح أبواب الجنّة، وتنسخ دواوينُ أَهْلِ الأرض دواوين أهل السماءِ في كُلّ اثنين وخميس، ويُنادَى: هل من مُسْتَغْفِرٍ فيغفَرُ لَهُ؟ وَهَلْ مِنْ تائبٍ فَيُتَابُ عَلَيْهِ؟ ويرد أهل الضغائن بضغائنهم حتى يتوبوا.
ربيعة الغازي سأل عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: «كان يَتحرى صيام الإثنين والخميس.
هارون بن سليمان عن عبيد الله المُسلم القُرَشِي: سألتُ أو سُئل النبي عن صيام الدهر فقال: إنَّ لأَهْلِكَ عليك حقاً، ثم قال:
99