الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٢قال: لم يَصُم ولم يُفطِر! قال: كيف من يصوم يومين ويُفطر يوماً؟ قال: ويطيق ذلك أحد؟! قال: كيف من يصوم يوماً ويُفطر يوماً؟ قال: ذلك صومُ داود قال: كيف مَنْ يَصُومُ يَوْماً ويُفطِر يَوْمَيْنِ؟ قال: وددتُ أنّي طُوقتُ ذلك ثمّ قال رسول الله: «ثلاث من كُل شهر، ورَمَضَانُ إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام عرفة احتسب على الله أن يُكفِّر السَّنَة التي قبله والسَّنَةَ التي بعده، وصيام يوم عاشوراء احتسب على الله أن يكفّر السَّنَةَ الّتي قبله».
وتقدم حديث: الصيام والقرآن يَشْفَعانِ للعبد؛ يقول الصيام: أي ربِّ إِنِّي مَنَعْتُه الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فَيَشفَعانِ».
ومن الصوم المطلق من صومه ما روته مُعادةُ العدوية: أنّها الله عنهما: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كُلِّ شهرٍ
سألت عائشة رضي ثلاثة أيام؟ قالت: نعم. قالت: لم يكن يُبالي من أي أيام الشهر يصوم. اهـ. ص.
فقلتُ لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟
102