الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤تنبيه
،
ليعلم أنَّ كلمتنا هذه الموجزة اعتمدنا فيها على ما في الذاكرة الذاكرة من خِصَالِ الشَّيخ أبي مُسلم، لأن الطَّلبَ هَجَم علينا مباغتاً فكان تحريرها إرضاء لرغبة الشيخ الأخ الطَّالب المذكور فيسرها الله بين عشية وضحَاهَا، وَهي وإن لم تكن وافية بالمقصود من الغرض لكنها تتكفل بأداء بعض المفترض، ونسأل الله أن يوفق السَّاعي بالخير لنيل ما سعى وأن يقبل من الداعي إليه بتيسير ما له دَعَا، وأن يعيننا على المصالح كلها فإنه العلي القدير. اهـ.
إليه
،
تذييل
سالم بن حمود بن شامس
لقد رثى الشيخ ناصر بن سالم جُملة من أهل العلم، وفي مقدمتهم الشَّيخ القطب رحمه الله، والإمام السَّالمي، والشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي رضي الله عنهم وفي رجال آخرين، فَهَل رَبَّاه أحد من المشايخ الذين هم من أهلِ العِلم؟ لم أعلم أحداً منهم، وعند هَذا سَالَ
القلم بهذه الأبيات الستة المتواضعة وإن لم تكن عند أهل الفن شيئاً: أبا مسلم هَل مَن يَسد الثغرة من العلم قد ما كنت فيها مصدرا أبا مسلم من للمعارف مطلقا يعبر عنها بالمراشد للورى مسلم من للبيان يصوغه قلائد در حيرت من تبصرا أبا مسلم من للقوافي إذا أَتَتْ وَمَن ذا الذي يعلو بها فيك منبرا أبا مسلم أديتَ للحَقِّ وَاجبَاً وأيقظت للإسلام من سِنَةِ الكرى أبا مسلم رضعت تأريخك الذي عُرِفت به دُرّا نضيداً وَجَوهَرَا سالم بن حمود
14