الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٩غير الولي، وجاز أن يقال للولي: هو من الأخيار أو من الأبرار أو
سعيد.
قلت: لا يجوز الحُكم على أحَدٍ
بعَيْنِه بالسعادة الأخروية ولا بشقاوتها، إلا من وجبت له ولاية الحقيقة بتعيين الله أو رسوله عليه الصَّلاة والسَّلام، نعم يجب اعتقادها في الجملة فنقول: المؤمن سعيد في الجنة، والكافر شقي في النار، والله أعلم. اهـ.
ص وجاز هداه الله، بمعنى هِدَايَةِ البَيَان، وجاز وصف غير الولي بالخيريّة إن أريد وصفه بمكارم الأخلاق؛ كالسَّخاء ولين العريكة وسائر الفضائل النفسية الممدوحة في معاملة الناس مما عدا الفضائل
الدينية، وللخير في العرف وجوه.
مر تحقيقات کاميوتر علوم اسلامي
149
١٤٩ / ١٬٦٨٣