نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٧٩

أو من أقاربه، وإنما يمتنع على هذه الرواية اعتقاد مشروعية عيادتهم

فاعلمه

ونُدِبَ دعاء العائد للمريض لما ورد عنه أنه قال: «من عاد مريضاً لم يحضره أجله فقال عنده سَبْعَ مَراتٍ أسال الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك؛ عافاه الله تعالى من ذلك المرض.

وأحاديث الترغيب في عيادة المريض كثيرة:

منها (ح): «ما من رجل يعود مريضاً إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يُصبحَ، ومن أتاه مُصْبحاً خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يُمسي».

ومنها (ح): إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابنَ آدَمَ مرضتُ فلم تعدني! قال: يا ربّ كيف أعودك وأنت ربّ العالمين!؟ قال: أما علمت عبدي فلاناً مرض فلم تعده؛ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده

أن

الحديث.

ومنها (ح): إذا دخلتم على المريض فَنَفْسُوا له في الأجل، فإنّ ذلك لا يردّ شيئاً. وهو يُطيِّبُ بنفس المريض. ومنها (ح): إذا عاد أحدكم مريضاً فليقل: اللهم اشف عبدَكَ؛ ينكأ لك عدواً، أو يمشي لك إلى صلاة». ومنها (ح): «إذا عاد أحدكم مريضاً فلا يأكل عنده شيئاً، فإنّه حَظه

من عيادته.

،

ومنها (ح): العيادة فواق ناقةٍ يعني المكث معه بمقدار ما بين الحلبتين، أي أنّ أقل من ذلك جفاء وأكثر منه تثقيل على المريض وهو زمن كاف لتطييب نفس المريض.

ومنها (ح): عُودوا المريض، واتَّبعوا الجنائز، والعيادة غباً أو أربعا، إلا أن يكون مغلوباً فلا يعاد، والتعزية مرة.

ومنها (ح): عيادة المريض أعظم أجراً من اتباع الجنائز.

379

١٬٥٧٦ / ١٬٦٨٣