نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٥٩

ذكرتُ ذلك لابن عمر، فأرسل إلى عائشة فسألها عن ذلك، فقالت: صدق أبو هريرة فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. قال الترمذي حديث حسن صحيح. وفي رواية: قيل ما القيراطان؟ قال: مثل الجَبَلين «العظيمين كذا رواه البخاري ومسلم.

أحده

وروى البخاري: من تبع جنازة مسلم إيماناً واحتساباً، وكان معه حتى يُصَلّى عليها ويُفْرَغَ مِنْ دفنها، فإنّه يرجع بقيراطين؛ كل قيراط مثل جبل أحد ورواهما ابن ماجه، وله: رواية: «إن القيراط أعظم من فإما أن هذا زيادة فضل من الله جل وعلا، وإما أن يتفاوت الأجر بالإمام أو الميت.

(ح): من صلى على مئة من المسلمين غفر له.

(ح) قال كريب مولي ابن عباس هلك ابن لعبد الله بن عباس، فقال: يا كريب قم فانظر هل اجتمع لابني أحد؟ فقلت: نعم. فقال: ويحك كم تراها أأربعين؟ قلت لا بل هم أكثر. قال: فاخرجوا بابني، فأشْهَدُ لَسَمِعْتُ رسول الله: «ما من أربعين من مؤمنين يشفعون لمؤمن إلا شَفَعَهُم الله».

وات کانور رمان ساري (ح): قال مالك بن هبيرة، وكان له صحبة: «ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب، وكان مالك بن هبيرة هذا إذا أتى بجنازة فتقلَّلَ مَنْ تبعها جَزَاهم ثلاثَةَ صفوف ثمّ صلّى عليها، ذكر ذلك ابن ماجه بسَنَدِه إلى مرثد بن عبد الله اليزني.

(ح): «ما من مؤمن يموت فيصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا ثلاثة صفوف، إلا غفر له.

(ح): «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجُلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه».

وكان علي إذا صلّى على جنازة يقول: «إنا لقائمون، وما يصلّي على المرء إلا عمله، وهذا الأثر تفسير للأحاديث السابقة فيمن يصلي

459

١٬٦٥٦ / ١٬٦٨٣