الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧عن الوطن، وترادف من المِحَن، فإن أصبتُ الرَّمية ففي يد الله قوسي وسهمي، وإلا فلا غرابة في خطأ من له فهم كفهمي، وإنما الحق والصواب، حظوظ من الكريم الوهّاب، وأسأل الله أن يجعل هذا السَّعي وجهةً لديه مرضيّة، وكفّارةً للسيئات الوبية، وأن يحقق انتفاعي و انتفاع المسلمين بهذا الكتاب في الدين والدُّنيا والدار الآخروية، إنه قريب مجيب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
مر تحقيقات موتر علوم اسلامي
27
٢٧ / ١٬٦٨٣