الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩فاجتهدت لإصلاح هذه الصفات مستعيناً بالله غير مُسْتقص كُلَّ واجب
الإصلاح البُعْدِي عن المَحَلَّ، ولجملة موانع، وحَذَفْتُ بعض ما يَحْسُنُ حَذْفُه وزدتُهُ أشياءَ لَيْسَت منه أضاء بها نظمي وضممت الحكم إلى مناسبه، وكان بدء الشُّروع في بلد الله الأمين زاده الله شَرَفاً، وما كان في الأصل قوي الأساس والبناء لفظاً ومعنى؛ تركته كما هو لأني أرمي إلى غرض تحرير الأحكام الشرعية لا النَّقض والإبرام لصحيح هذا النظام، فإن وافق المرام فاشكر قَصْدِي وجُهدي، وإلا فاعذر فكلّ قصور وتقصير عندي، وعلى المنصف إصلاح الخَلَلِ إن تأهل، وعلى كلّ حالٍ فأرجو عفو الله وعليه المُعوّل، عن هفواتي فيما أقول وأَعْمَل.
29
٢٩ / ١٬٦٨٣