الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦باب كيفية الغُسل
ثم
يقدم مغتسل يَدَيْه، ثم يزيل النَّجَسَ، ثم يتوضأ وضوء الصلاة، يفيض الماء ثلاثاً على رأسه، ثم يعمّ جَسَدَه، وهل يجب العرك أو لا؟ قولان وحركة الماء كموج، وصَبَ قوي تقوم مقام العرك، ولو أكمل غسله مع الوضوء المسنون أجزأه عن إعادة الوضوء للصلاة على الأكثر ويسمونه الوضوء الأكبر لاشتماله على الوضوء مع زيادة الغُسْلِ عليه.
پرستاري
،
فلو لم يتوضأ لم يجزئه مجرّد الغسل اتفاقاً، وهنا مَحَلَّ المنع لا كما مطلقاً. فهم البعض أنه ممنوع ليقات کامپيوتري علوم کے قلتُ: تقدم لنا كيفية الغسل في المبحث الخامس من الباب الذي هو قبل هذا الباب، وبقي أن نورد ما تستفيد منه إن شاء الله على مسألة إجزاء الغسل عن وضوء الصلاة: اعلم أن هذه المسألة أصلها من حديث ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها في صفة غسله، أنه عليه السلام يغسل يديه وكفيه، ثم يُفرغ بيده اليُمْنَى على اليسرى، فيغسل بها عَوْرَتَه، ثم يمسح يده اليُسرى بالأرض حتى يغسلها، ثم يتوضأ وضوء الصلاة غير القدمين، ثم يصب الماءَ على رأسِهِ وعلى جَسَدِه؛ ثم يتنحى عن مكانه فيغسل قَدَمَيْهِ.
ومن حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الجنابة يغسل يَدَيْهِ، ثم يَتَوَضّأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يُدخِل أصابعه في الماء ويُخلل بها أُصول شعر رأسه، ثم يصب على رأسه
الغسل من
296